Site Navigation

Nadia

الصين

Nadia, China

المؤسسة التعليمية: جامعة موناش

تقول ناديا: "هناك دوماً تواصل متبادل في الجامعات الأسترالية". وقد أدركت ناديا عند دراستها للغة الإنجليزية جدوى تبني هذا النهج التعليمي.

قررت ناديا الدراسة في أستراليا بدلاً من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية لما تتميز به أستراليا من مستوى رفيع في التعليم فضلاً عن سهولة استصدار تأشيرة الدخول بالنسبة لها.

والآن، وبعد مُضي عام على قدوم ناديا إلى أستراليا، فإن لديها العديد من الأسباب التي تدفعها إلى دعوة الآخرين إلى أن يحذوا حذوها.

تعتقد ناديا أن دراستها المكثفة للغة الإنجليزية في أستراليا قد منحتها الخلفية الواسعة التي تحتاجها لمواصلة دراساتها.

وعن ذلك تقول: "درست البرنامج العام لتعليم اللغة الإنجليزية لمدة 30 أسبوعا كما درست دورة دراسية تكميلية مدتها 15 أسبوعا".

وهي تمتدح أيضا الدعم الذي يقدمه الأساتذة الأستراليين للطلاب الأجانب.

مضت ناديا في حديثها قائلة "يتمتع الأساتذة بدرجة عالية من الصبر وبمهارات شرح ممتازة، لاسيما عند التعامل مع طلاب أجانب".

وترغب ناديا في إسداء نصيحة لأولئك الراغبين في تعلم اللغة الإنجليزية بأستراليا، ألا وهي: "حاول أن تعيش في مسكن مشترك برفقة أفراد ناطقين للغة الإنجليزية أو أوروبيين. وحينئذٍ فلن تتعلم اللغة الإنجليزية فقط ولكنك ستتعرف على المزيد بشأن ثقافاتهم".

ورغم أن ناديا تعيش بأستراليا لتحسين مستواها في اللغة الإنجليزية، فهي تستمتع أيضاً بالتنوع الذي تشهده مدينة ملبورن موطنها الجديد، وهو ما تعبر عنه بقولها: "إنه لمن الممتع حقاً الالتقاء بأفراد قادمين من دول مختلفة".

وقد شهد مستوى لغة ناديا الإنجليزية تحسناً ملحوظاً ، وهي تفكر الآن في الحصول على درجة الماجستير عقب استكمالها للدراسة الجامعية. وفي نهاية حديثها أضافت ناديا قائلة "إنني أشعر بسعادة غامرة لتعلمي لغة جديدة واكتساب أصدقاء جدد في أستراليا. ولن أشعر بالحنين إلى الوطن على الإطلاق".

Sidebar

  • Print this pageاطبع هذه الصفحة
  • Send this page to a friendاتصل بنا
لماذا الدراسة في أستراليا؟

لماذا الدراسة في أستراليا؟