Site Navigation

Gamada

إندونيسيا

Gamada, Indonesia

المؤسسة التعليمية: جامعة ملبورن

وجد جامادا أن الدراسة في أستراليا توفر له مسارًا تعليميًا فريداً، فقد تعلم طرقاً جديدة للتفكير أهلته للإقبال على الحياة بثبات وثقة.

وعن تجربته يقول جامادا: "طرق التدريس والتعلم كانت مختلفة اختلافًا كبيرًا عما مررت به في السابق، حيث وجدت التشجيع على الإبداع والتفكير المستقل خلال دراستي بأستراليا، بل وتوقع مني أن أمارسهما. وقد ارتقت قدراتي تبعاً لذلك في حل المشكلات التي أواجهها بطرق كثيرة ومختلفة. أما التعليم في أوروبا وآسيا ضيق الأفق أكثر منه في أستراليا وبالتالي مقيد بأكثر من طريقة. وبالرغم من صعوبة التكيف مع ذلك في بداية الأمر، إلا إنه يؤهلك تأهيلاً جيدًا لمواجهة صعوبات الحياة".

تشكل المهارات التقنية العالية جانباً هاماً في تخصص جامادا، ومع ذلك، فإن دراسته بأستراليا قد وفرت له فرصة اكتساب الكثير من المهارات العامة والاستقلالية الضرورية للنجاح في حياته المهنية.

وعن ذلك يقول: "ساعدني اكتساب مهارات الاستقلال في التفكير والاعتماد على النفس خلال دراستي بأستراليا كثيراً من لحظة تخرجي، فأنا اليوم قادر على تثمين مختلف الأفكار والمداخل إلى حل المشكلات فضلاً عن قدرتي على العمل مع أناس من خلفيات ثقافية متنوعة كفريق واحد".

يرى جامادا أن هناك الكثير من المميزات الأخرى للدراسة بأستراليا من بينها اكتساب مهارات التواصل باللغة الإنجليزية باقتدار والتعرف على ثقافة مختلفة. كما يرى جامادا أن الشركات متعددة الجنسيات تقدّر الرؤية الشاملة للعالم التي يحملها الدارسون في الخارج.

ورغم أن جامادا غادر ملبورن بعد تخرجه عام 1999، إلا إنه لا يزال يلتقي بالأستراليين بالخارج . ونظرا لجودة تعليمهم، فقد وجد جامادا - وغيره الكثير من الحاصلين على شهادات أسترالية - طريقهم للعمل في الشركات الأجنبية.

وفي ذلك يقول جامادا: "الأستراليون يعملون في كل مكان بالعالم! وقد ساعدتني الدراسة في أستراليا على التعاون المثمر مع الأستراليين وذوي الجنسيات الأخرى".

Sidebar

  • Print this pageاطبع هذه الصفحة
  • Send this page to a friendاتصل بنا
لماذا الدراسة في أستراليا؟

لماذا الدراسة في أستراليا؟