التميز البحثي
يتعلم
الطلاب بالجامعات الأسترالية على أيدي أساتذة جامعيين يحظون بشهرة عالمية لتميزهم
في البحث. من جانب آخر، تعد الجامعات الأسترالية رائدة في إبداع الأفكار الجديدة
والمهمة، فضلاً عن إسهاماتها البارزة في المشروعات والمبادرات البحثية العالمية.
وكان لذلك ثمار تجسدت في معالم كثيرة من أبرزها حصول ثمانية من الأكاديميين
الأستراليين على جائزة
نوبل في مجال العلوم الطبيعية والطبية، وواحد في مجال الأدب. كما تأتي الجامعات
الأسترالية في صدارة الجامعات المعنية بالمجالات الرائدة كالتكنولوجيا الحيوية
والطاقة الشمسية وتركيب الأدوية وفيزياء الفلك، فضلاً عن المجالات الناشئة
كتكنولوجيا النانو والذكاء الصناعي.
تنفق الحكومة الأسترالية بغدق على مجال البحث في التعليم العالي،
ومن خلال مبادرة "دعم قدرات أستراليا" سيتم تخصيص 2.9 مليار دولار أسترالي خلال
السنوات الخمس المقبلة لتمويل الأبحاث التي من شأنها دعم الابتكار والإبداع في
مجالي الاقتصاد والعلوم، كما سيتم إنفاق ما يزيد عن 140 مليون دولار أسترالي خلال
السنوات الخمس المقبلة لإنشاء نظام زمالة الأبحاث الدراسية الذي يهدف إلى استقدام
الباحثين العالميين إلى أستراليا من خلال منح ما يصل إلى خمس زمالات كل عام
للباحثين رفيعي المستوى من غير الأستراليين في كل أنحاء العالم.
يلتحق
ما يزيد عن 25 بالمائة من الطلاب الأجانب بالدراسات العليا في الجامعات الأسترالية،
وهناك 35 مركز أبحاث متخصص ومراكز تدريس وبحث رئيسية بهذه الجامعات تأخذ على عاتقها
تحقيق مستوى بحثي متقدم وتقديم مجموعة متنوعة من الدورات الدراسية الاحترافية
للطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا والمتخصصين في جميع المجالات. كما أن هناك
63 مركزًا بحثيًا تعاونيًا تعمل جميعها على تعزيز البحث المشترك بين الجامعات
والقطاع الصناعي الخاص.
وهناك
منظمات بحثية أخرى تدعمها الحكومة الأسترالية، ومنها:
-
الهيئة
الوطنية للبحث العلمي (CSIRO).
-
المجلس
الأسترالي للأبحاث الذي قدم مبلغ 363 مليون دولار أسترالي في صورة منح خلال عامي
2002 و2003.
-
المركز
الوطني للأبحاث الطبية والصحية.
يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الابتكار والصناعة والعلوم والبحوث
للحصول على مزيد من المعلومات عن التفوق في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.