يتلقى الطلاب بالجامعات الأسترالية تعليمهم على أيدي أكاديميين يمتازون عالميا بجودة أبحاثهم العلمية وكفاءتها. والجامعات الأسترالية ريادية في انتاج الأفكار الجديدة والمبتكرة ومساهمة رئيسية في المشروعات والمبادرات العلمية البحثية العالمية. فقد أفرزت أستراليا سبعة شخصيات من الفائزين بجائزة نوبل في العلوم الطبيعية والطبية وواحد في الآداب ولا تزال على رأس الدول الراعية للمجالات العلمية الهامة مثل التكنولوجيا الحيوية والطاقة الشمسية وصناعة العقاقير الطبية والفيزياء الفلكية، بالإضافة إلى المجالات التي بدأت لتوها في الظهور على الساحة العلمية مثل التكنولوجيا المجهرية والذكاء الصناعي.
وقد بلغ حجم استثمار الحكومة الأسترالية 7, 5 بليون دولار أمريكي في الجامعات ومنظمات الأبحاث الكبرى الأخرى عام 2000. وكما سيتم استثمار 9, 2 بليون أخرى على مدار السنوات الخمس القادمة من خلال مبادرة دعم القدرات الأسترالية لتمويل الأبحاث التي من شأنها إنعاش الاقتصاد والابتكار العلمي، بالإضافة إلى ما يتجاوز 140 مليون دولار أخرى ستستثمر خلال السنوات الخمس القادمة في إنشاء ما يسمى ببرنامج البعثات والمنح الفيدرالية التي تهدف إلى استقطاب الباحثين العالميين للعمل في أستراليا، ومنح ما يصل إلى خمس منح سنوية للباحثين الدوليين الأجانب.
وهناك ما يزيد عن 25 بالمائة من الطلاب الأجانب بالجامعات الأسترالية ملتحقين في الدراسات العليا. كما أن هناك 35 من مراكز الأبحاث الخاصة والمراكز التعليمية والبحثية الرئيسية بالجامعات الأسترالية تقوم بأبحاثً علمية على مستوى عال وتقدم مجموعة متنوعة من التخصصات الجامعية وتخصصات الدراسات العليا والتعليم المتخصص في مختلف مجالات المعرفة، وهناك 71 مركز للأبحاث التعاونية تدعم الأبحاث المشتركة بين الجامعات والقطاع الخاص.
ويضاف إلى ما سبق المنظمات البحثية الأخرى التي تدعمها الحكومة الأسترالية منها:
ويمكن الرجوع إلى موقع وزارة الصناعة، السياحة والموارد الطبيعية للحصول على مزيد من المعلومات حول تميز الأبحاث في مجالات الإبداع والتكنولوجيا.