المدارس الاسترالية أماكن جيدة للتنمية
تشجع المدارس الاسترالية الطلاب على تنمية مهارات الاتصال وضبط النفس وقدرات حل المشكلات واحترام النفس والآخرين واحترام المجتمع، وتتولى كافة المدارس مسؤولياتها تجاه الطلبة بغاية الجدية، كما يتم تقديم الدعم والرقابة والتشجيع المستمر للطلبة.
وتعد المدارس الاسترالية أماكن للنمو الشخصي والفكري والعاطفي، حيث يعطي المعلمون الطلبة مردود مستمر عن مستواهم الدراسي والسلوكي، ويتمكن الآباء دومًا من الاطلاع على المعلومات التي تخص تقدم أبنائهم،
وتبدأ مراحل التعليم المدرسي في استراليا بالروضة أو بسنة إعدادية يعقبها 12 سنة من التعليم الابتدائي والثانوي. وتوجد باستراليا المدارس الحكومية والخاصة، وتكون بعض المدارس مشتركة تعلم البنات والأولاد ويكون بعضها للبنات فقط أو للأولاد فقط.
المواد
يتوفر باستراليا إطار منهجي قومي يضمن معايير أكاديمية عالية في جميع أنحاء البلاد، حيث تقدم جميع المدارس مواد في المجالات الدراسية الثمانية الأساسية، اللغة الإنجليزية والرياضيات والدراسات الاجتماعية والبيئية والعلوم والفنون واللغات غير اللغة الإنجليزية والتكنولوجيا والتنمية الذاتية والصحة والتربية الرياضية، كما تقدم المدارس برامج لتعلم اللغة الإنجليزية للطلبة الأجانب لدعم دراساتهم،
وتكتمل هذه المجالات التعليمية بموضوع يتعلق بالعدالة الاجتماعية وهو التسامح مع الثقافات الأخرى، حيث يتعلم جميع الطلبة في المدارس قيمة التنوع الثقافي واللغوي، كما يتم تشجيعهم على التفاعل النشط مع ذلك التنوع والاستفادة منه داخل استراليا وخارجها.
أما طلبة المرحلة الثانوية فيمكنهم الاختيار من بين مجموعة من المواد المتخصصة، وبالرغم من اختلاف المواد من مدرسة إلى أخرى إلا أنها قد تشتمل على ما يلي: القانون وعلم النفس والحاسبات والتصميم الجرافيكي والطيران والمسرح وغير ذلك الكثير، وبالطبع يتولى تدريس جميع المواد معلمون مؤهلون.
وتخضع المدارس الثانوية والرياض لتفتيش صارم على الجودة لضمان أن المعلمين والمواد الدراسية والمناهج والمنشآت على أعلى مستوى ممكن.